القاضي التنوخي

55

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

22 بين أبي عمر القاضي وأبي عصمة الخطيب حدّثني أبو الحسين عبد اللَّه بن أحمد بن عيّاش « 1 » ، وأبو جعفر طلحة بن عبيد اللَّه بن قناش « 2 » الطائي الجوهري البغدادي ، وجمعت خبريهما ، قالا : كان أبو عصمة العكبريّ الخطيب ، غالبا على أبي القاسم بن الحواري « 3 » ، وكانت منزلته في الطيبة مشهورة ، قال ، فحدّثنا : أنّ أبا عمر « 4 » خطب لابن رائق « 5 » الكبير ، على ابنة قيصر الكبرى ، فأطال وأبلغ ، وكان يوما حارّا .

--> « 1 » أبو الحسين عبد اللَّه بن أحمد بن الحارث بن عياش الجوهري البغدادي ، ذكره التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة فقال : الخرزي ، بدل الجوهري ، والمعنى واحد ، وقال عنه : إنه كان خليفة أبيه على الفتيا بسوق الأهواز ( الفرج بعد الشدة 1 / 120 ) . ونقل عنه قصصا متنوعة ، عن أشخاص مختلفين ، من وزراء ، وولاة ، وكتاب ، وقضاة ، وتجار ، وصوفية ، وندماء ، ومنجمين ، وزراقين ، ومغنين ، ومغنيات ، حتى المخنثين ، راجع القصص 1 / 6 و 7 و 15 و 21 و 23 و 24 و 31 و 32 و 63 و 83 و 123 و 126 و 127 و 133 و 189 و 2 / 34 و 49 و 61 و 63 و 66 و 94 و 95 و 96 و 117 و 118 و 119 و 124 و 165 و 166 و 167 و 168 و 169 و 170 من النشوار . « 2 » أبو جعفر طلحة بن عبيد اللَّه بن قناش الطائي الجوهري البغدادي : قال عنه التنوخي إنه من ندماء سيف الدولة ( 1 / 44 من النشوار ) وكان شاعرا ( 1 / 40 من النشوار ) وقد نقل التنوخي عنه قصصا عن سيف الدولة وعن رواد مجلسه ( 1 / 44 و 1 / 45 و 1 / 72 من النشوار ) . « 3 » أبو القاسم علي بن محمد الحواري : ترجمته في حاشية القصة 1 / 63 من النشوار . « 4 » القاضي أبو عمر : ترجمته في حاشية القصة 1 / 10 من النشوار . « 5 » ابن رائق : الأمير أبو بكر محمد بن رائق ، من الشجعان الدهاة ، له شعر وأدب ، ولي شرطة بغداد في زمن المقتدر ، ثم إمارة واسط والبصرة ، ثم نصبه الراضي أميرا للأمراء ، قتله ناصر الدولة غدرا سنة 330 ( الأعلام 6 / 358 ) .